محمد بن زكريا الرازي
580
المنصوري في الطب
وساقه قصبية ترتفع قدما واحدا . وأزهاره انتهائية تخلف ثمرا بشكل سنبلة مؤلفة من مجموعة من القضبان الدقيقة يزيد عددها عن ثلاثين قضيبا ، صلبا ومرنا في الوقت نفسه ولا ينكسر بسهولة ، ذات رائحة عطرية محببة . * أزادرخت : ومن أسمائه : زنزلخت ، وفي بلاد الشام يسمى الجرود وفي مصر يدعى الزيزفون . وهو شجر حرجيّ مرتفع أبيض الخشب طريّه ، أوراقه ريشية ، وأزهاره عنقودية بنفسجية ذات رائحة زكية تشبه رائحة الزنبق ، يتخذ منها شراب معرّق . وهي لا تنتج ثمرا . لذلك يضرب المثل بها فيقال ( يعد ولا ينجز ، كالزيزفون يزهر ولا يثمر ) . * أسارون : ومن أسمائه : أذان الإنسان ، أو النردين البري ، نبات معمّر ينبت في الأماكن الظليلة والغابات الكثيفة . جذره أفقي ممتد فيه عقد بين مسافة وأخرى . تنبعث منه رائحة قوية غير مقبولة فيها شيء من رائحة الفلفل . وطعمه حرّيف مغثي . وهو ما يستعمل في العلاج . ويقال إنه يقتل اليرابيع وفئران الحقل إذا أكلت منه . * أسطوخودس : اسم يوناني معناه ( موقّف الأرواح أو حافظها ) وبعضهم يسميه أسطوخدوس ؛ ومن أسمائه : الكمون الهندي . واللّحلاح ( في بلاد المغرب ) وفي أوروبا الخزامى الفرنسية . والعرب عرفوه باسم الضرم . شجيرات برّية لا يزيد ارتفاعها على قدمين ، بعضها منتصب وبعضها منبطح . أوراقها خيطية ، وأزهارها بنفسجية أو بيضاء اللون بشكل سنبلة بيضاوية الشكل . ولكل من الأوراق والأزهار رائحة عطرية مقبولة . * إسقيل : وبعضهم يسميه أشقيل ( بالشين المثلثة ) . والعرب يعرفونه باسم العنصل أو بصل الفأر . وجاء في كتاب التذكرة أنه سمي بذلك لأنه يقتل الفأر في الحقل . وقد اكتشفت خاصيته هذه منذ عهد الفراعنة . كما